جَدِيرٌ مَنْ أَمَرْتَهُ بِالدُّعَاءِ أَنْ يَدْعُوَكَ وَ مَنْ وَعَدْتَهُ بِالْإِجَابَةِ أَنْ يَرْجُوَكَ وَ لِيَ اللَّهُمَّ حَاجَةٌ قَدْ عَجَزَتْ عَنْهَا حِيلَتِي وَ كَلَّتْ فِيهَا طَاقَتِي وَ ضَعُفَ عَنْ مَرَامِهَا قُوَّتِي وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِيَ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوْءِ وَ عَدُوِّيَ الْغَرُورُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ مَبْلُوٌّ [مُبْتَلًى‏] أَنْ أَرْغَبَ إِلَيْكَ فِيهَا اللَّهُمَّ وَ أَنْجِحْهَا بِأَيْمَنِ النَّجَاحِ وَ اهْدِهَا سَبِيلَ الْفَلَاحِ وَ اشْرَحْ بِالرَّجَاء لِإِسْعَافِكَ صَدْرِي وَ يَسِّرْ فِي أَسْبَابِ الْخَيْرِ أَمْرِي وَ صَوِّرْ إِلَيَّ الْفَوْزَ بِبُلُوغِ مَا رَجَوْتُهُ بِالْوُصُولِ إِلَى مَا أَمَّلْتُهُ وَ وَفِّقْنِي اللَّهُمَّ فِي قَضَاءِ حَاجَتِي بِبُلُوغِ أُمْنِيَّتِي وَ تَصْدِيقِ رَغْبَتِي وَ أَعِذْنِي اللَّهُمَّ بِكَرَمِكَ مِنَ الْخَيْبَةِ وَ الْقُنُوطِ وَ الْأَنَاةِ وَ التَّثْبِيطِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِي‏ءٌ بِالْمَنَائِحِ الْجَزِيلَةِ وَفِيٌّ بِهَا وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ بِعِبَادِكَ خَبِيرٌ بَصِير

المصدر
مهج الدعوات و منهج العبادات