ووقفت حفيدة الرسولصلىاللهعليهوآله
وابنة أمير المؤمنين عليه السلام
العقيلة زينبعليهاالسلام
على جثمان أخيها العظيم، وهي تدعو قائلةً: (اللهم تقبّل هذا القربان)
. إنَّ الإنسانية لتنحني إجلالاً وخضوعاً أمام هذا الإيمان الذي هو السر الوحيد في خلود تضحية الحسين عليه السلام
وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
____________________