لقد اختلف المسلمون بعد الرسول الأعظم صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم وافترقوا إلى فرقتين، فرقة اجتهدت مقابل النصوص الواردة عنه صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم وأخرى التزمت النص

ــــــــــــ

(١) المناقب: ٤ / ٤٥٧، ٤٥٨ عن كتاب التبديل لأبي القاسم الكوفي(ق ٣).


ومنهجه في حياتها ومواقفها وسارت وفقاً له.

ومع امتداد تاريخ الدولة الإسلامية تفرعت كل فرقة إلى فروع وظهرت فرق متعددة، كالمرجئة، والمعتزلة، والخوارج التي نشأت بعد قضية التحكيم في وقعة صفين في عهد الحكم العلوي.

وقد تصدى الأئمة الأطهار عليهم السلام آباء الحسن العسكري عليه السلام باعتبارهم حماة الرسالة والعقيدة الإسلامية للفرق الضالة في عصورهم فكان لكل إمام مواقف خاصة مع كل فرقة من هذه الفرق التي كان يخشى من انحرافاتها على الأمة المسلمة.

وإليك نموذجين من مواجهة الإمام عليه السلام للفرق المنحرفة التي عاصرها في مدة إمامته: