قال الصادق ع‏ العجب كل العجب ممن يعجب بعمله و هو لا يدري بم يختم له فمن أعجب بنفسه و فعله فقد ضل عن منهج الرشاد و ادعى ما ليس له و المدعي من غير حق كاذب و إن خفي دعواه و طال دهره فإن أول ما يفعل بالمعجب نزع ما أعجب به ليعلم أنه عاجز حقير و يشهد على نفسه لتكون الحجة أوكد عليه كما فعل بإبليس و العجب نبات حبه الكفر و أرضه النفاق و ماؤه البغي و أغصانه الجهل و ورقه الضلال و ثمرته اللعنة و الخلود في النار فمن اختار العجب فقد بذر الكفر و زرع النفاق فلا بد من أن يثمر و يصير إلى النار